آخر عنقود الالم


الإثنين,أيار 12, 2008


اصدقائى الادباء والشعراء

سؤال لكل من يهتم بالادب

لماذا فقدت الكلمة بريقها وتأثيرها على المتلقى؟

من المسؤل عن عدم التواصل بين الاديب والمتلقى ؟

هل المتلقى الذى ضاع فى غيابات الهموم ومشاكل الحياة ؟

ام الاديب الذى تقوقع على نفسه وفقد الاتصال مع المتلقى؟

تعالوا نناقش ونحاول ان نضع اجابة لهذه الاسئلة

اولا / مقولة الفن للفن هى مقولة خاطئة ..فالفن للمجتمع ..منه واليه ..يتفاعل معه ويخاطبه

ثانيا / الفن هو مرآة المجتمع الصيلة والتى تصف كل ما يدور فيه ..ويساعد على الارتقاء به .

ثالثا/ الكلمة فى القرن الماضى كان لها التأثير الكبير فى نفوس الناسوكانت المحرك الاول لهم وكانت من اهتامتهم الاولى فكم منقصيدة ورواية غيرت كثير من العادات وقلبت الدنيا رأس على عقب

...اما الان فى هذا العصر اصبحت االكلمة مهملة ولا تصل الى الناس الى درجة ان هناك بعض الناس يسخرون من الدب والدباء ويعتبرون الادب فعل من افعال الجنون والخيال وقلة الاعقل . وفى الماضى كان الشاعر هو الحكيم الذى يهابه كل الناس ويتمنون ان يكونوا مثله وكان يتقلد

   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


السيمفونية الاخيرة للحلم

وعارفانى

انا منك

وموالى بيحكى فى الهوى عنك

بيحكى قصة حيرانة

بتنده فى الطريق الحلم

تلم حروف بتتسرسب

على الدمع الغريب اللحن

المزيد ...


السبت,أيار 03, 2008


انـــت إيــــــه

انت إيه

انت حالة

ايوه حالة

أعلى من كل الحالات

حالة لبساني في سرى

و(ف) كياني

   المزيد ...


الخميس,أيار 01, 2008









الإثنين,نيسان 28, 2008


مـــهـزلــــــــــة

مهزلة

المسرحية مهزلة

أبطال ورق

إخراج عبط

إنتاج خسيس من بير عفن

جمهور مريض

دايما يشاور (ع) الغلط

وإيديه بلون الوحل

   المزيد ...




ما يحدث فى غزة وفى القدس

هو هم كل عربى

فبلادنا من المحيط الى الخليج

وما يحدث فى اى شبر من هذه المنطقة يمسنا جميعا

حين افترشت كل الصور

قلت لأمى

لن اتزوج يوما أبدا

دون وجود القدس عروس

44622

ماذا اردد عندما أمى تخيرنى العروس

القدس انطق أم ................كفى

فالعرس أصبح لا ............يجوز



الأحد,نيسان 27, 2008


مفتتح

يا هل ترى

مسموح لى انى ابوح

وانا لسه طير مجروح

ولا اموت وأنوح

فوق

   المزيد ...




وصــيــــــــــــــــــــــــــــــــــة

عاند جدا

قوى قلبك

نشف جسمك

لاجل ما كله

يبقى حجارة

لما تموت

   المزيد ...